دور الدورات التدريبية

التدريب: الجهد المنظم والمخطط له لتزويد القوى البشرية في بمعارف معية وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وتغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي (ناصر،2017، ص269)

 

اهمية الدورات التدريبية:

 فالتدريب في حد ذاته هو عملية اكتساب المعروفة الخبرات، والكفاءات الجديدة، ولكن الدورة التدريبية هي عملية التعرف على مجموعة من المهارات العملية والمعرفية المتصلة، مع بعضها البعض، وتتم تلك الدورات في المراكز المتخصصة، أو المعاهد الفنية أو الكليات العليمة على أيدي مجموعة من المدربين المتخصصين، ومن هنا كانت اهمية الدورات التدريبية، حيث أنها تقدم التطور المستمر للفرد عبر التدريب العملي المهني، والوقوف على كل ما هو حديث ومتطور فيه (ناجي،2020).

 

تحسين الأداء بالدورات التدريبية:

التدريب حاليا أصبح علم لا يمكن الاستغناء عنه في كل المجالات المهينة أو الحرفية بشكل عام، حيث أن له دور فعال في تحسين أداء المتدربين، عبر إرشاد المتدرب على أفضل الطرق للمعرفة، والتحسين من أدائه باكتساب المزيد من المهارات، وتدارك نقاط الضعف في الأداء، وصقل ما لديه من مهارات وكفاءة حالية (ناجي،2020)

 

استراتيجية التدريب:

وتتكون من خليط من طرق وأساليب التدريب التي صممت لإنجاز المهمة التدريبية وقد ينظر إليها البعض من منظور أنها تشمل الأجهزة الوسيطة والوسائل المساعدة. (اسعد، 2018، ص133)

الأهداف التدريبية:

هي النتاج المطلوب أن يتوصل إليه المتدربون في نهاية البرنامج التدريبي وهي:

·       تنمية المعارف

·       تنمية القيم مثل قيمة التعاون والعمل في فريق

·       تنمية مهارة معينة

·       القدرة على استخدام أدوات وتشغيل أجهزة (اسعد، 2018، ص134)

طرق وأساليب التدريب:

-       المحاضرة، المحاضرة النقاشية

-       التمرين التدريبي

-       الحالة العلمية

-       حلقات النقاش

-       تمثيل الأدوار

-       البيان العلمي

-       التطبيق العملي

-       الأفلام التدريبية (اسعد، 2018، ص135)

التدريب على مهارة:

المهارة تتطلب من المعلم والمتعلم جهوداً وقدرة وممارسة وتدريبً كما أن أداء وانتاج عمل مهاري يعد أمراً صعبا لأنه يرتبط بسلسلة متوافقة ومنسجمة يشترك فيه كل من الدماغ والحواس وعضلات اليد، فهناك مهارات يكون عنصر الحركة أكثر من العنصر الإدراكي الحسي، وهناك مهارات يتساوى ويتقارب

يتفق الباحثون على ان طريقة التدريب على المهرات تتم على أربع خطوات هي:

 

-       تهيئة المتعلم والمتدرب

-       عرض المهارة

-       ممارسة المهارة

-       تقويم المهارة (ناصر، 2017، ص269)

 

 

الاستفادة من الدورات التدريبية في الجانب المعرفي في مجال التربية الفنية والفنون البصرية:

 

كان للدورات التدريبية الفنية دوراً هاماً ورئيسياً كون أن التربية الفنية تتصل بالجانب التجريبي وان الفن يتصل في الاتصال البصري المباشر التي تقدمه تلك الدورات

ومع التطور الحاصل أطلقت مواقع لدورات تدريبية عن بعد تتضمن مقاطع او شروح عبر البث المباشر وتبادل المعلومات

كما أنها شملت على دور كبير في تقديم الثقافة الفنية عبر الدورات التي قدمتها الجهات الرسمية للثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية سواء كانت تلك الدورات تتبع المنهج التقليدي في الحضور المباشر أو الحديث وهو الدورات التي تعتمد على التكنولوجيا والمواقع الالكترونية

كما أن هذه الدورات نمت جانب مهاري ولم تكتفي بالجانب المعرفي كون ان خرج عدد من الحرفيين الذين اخذوا الفنه كمهنة ومصدر رزق لهم

كما أنه بعض الدورات أصلت وثبتت حرف تراثية قديمة مما أسهم في الحفاظ على هوية البلد مثل: دورات تعلم الخزف او النسيج بالخوص او الزخارف الخاصة بالبلد 


 

مثال على مواقع خاصة بفنانين تقدم دورات تدريبية في مجال الفن: 

يقدم دورات للرسم بالألوان المائية والخط: 

 


https://mjdacademy.com/

يقدم دورات لرسم وتصميم الأزياء: 


 

https://fatimabalhaddad.sa/

 

 

المراجع: 

 

-       ناصر، مازن. (2017). أثر التدريب على إتقان الأداء المهاري لطلبة معهد الحرف والفنون الشعبية في مهارات صناعة الجلود. مجلة الفنون والأدب وعلوم الإنسانيات والاجتماع. (18)، 267-281.

-       ناجي، سلمى. (2020). أهمية الدورات التدريبية. متن. تم استرجاعه بتاريخ (1/4/1442هـ) على الرابط: https://2u.pw/mX5uW

-       اسعد، عبد الله. (2018) تدريب المدربين طريقك لاحتراف التدريب. (ط2). مصر: المجموعة العربية للتدريب والنشر.

 
 


تعليقات

إرسال تعليق